كل ما يهم . في جميع المجلات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المجزوءة الثانية : التحولات الكبرى في العالم منذ الحرب العالمية الثانية إلى مطلع القرن 20

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: المجزوءة الثانية : التحولات الكبرى في العالم منذ الحرب العالمية الثانية إلى مطلع القرن 20   30.05.11 15:38

االمحور الأول: العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية: من القطبية الثنائية إلى القطبية الواحدة

[strike]نظام القطبية الثنائية والحرب الباردة[/strike]

إشكالية الوحدة: سميت الفترة الزمنية التي امتدت من نهاية الحرب العالمية الثانية إلى غاية سنة 1989 بالحرب الباردة، حيث انقسم العالم الى قطبين كبيرين الشرقي الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفياتي والغربي الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، فما هي خصائص العلاقات الدولية خلال هذه الفترة ؟
I. العوامل التي ساهمت في بروزنظام القطبية الثنائية والحرب الباردة.
1) بروز الخلافات بين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية خلال المؤتمرات التي عقدوها وهي:
· مؤتمر يالطا: انعقد بجنوب أوكرانيا في فبراير سنة 1945 ، تم فيه الاتفاق المبدئي على تقسيم ألمانيا إلى أربع- 4 -مناطق احتلال)أمريكية + انجليزية + فرنسية + سوفياتية) وتقديم الدعم المادي والسياسي للدول الأوربية لبناء اقتصادياتها و تحقيق نهضة ديمقراطية تقوم على الانتخابات واحترام حقوق الإنسان .إلا انه برزت خلافات بين الاتحاد السوفياتي وباقي الحلفاء (الولايات المتحدة الأمريكية + انجلتر ا+ فرنسا) حول طبيعة نظام الحكم الذي سيقام في بولونيا .
· مؤتمر بوتسدام: انعقد في يوليوز سنة 1945 حيث اتفق فيه الحلفاء على تصفية المؤسسات النازية ومحاكمة مجرمي الحرب، لكن الحلفاء رفضوا الاعتراف بشرعية الحكومات التي أقامها الاتحاد السوفياتي في كل من رومانيا وبلغاريا وبالحدود الغربية التي رسمها مع بولونيا، وفي نفس الوقت رفض الاتحاد السوفياتي السماح للحلفاء بمراقبة الانتخابات في دول أوربا الشرقية التي ساهمت الجيوش السوفياتية في تحريرها من النازية...
2) إقامة الاتحاد السوفياتي للستار الحديدي: الستار الحديدي تعبير أطلقه رئيس الوزراء البريطاني تشرشل ليفسر تقسيم العالم إلى قسمين: الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية والشرقي بقيادة الاتحاد السوفياتي وذلك في البرقية التي بعث بها إلى الرئيس الأمريكي ترومان في 12 ماي 1945 بعدما تبين له فرض الاتحاد السوفياتي لهيمنة ساحقة تمتد من شمال ألمانيا إلى شمال شرق ايطاليا والى شمال غرب اليونان.
3) مذهب ترومان : وهو القرار الذي التزم فيه الرئيس الأمريكي هاري ترومان في مارس 1947 بالحد من انتشار الشيوعية في أوربا والعالم، بعدما تصاعد المد الاشتراكي في أوربا وصار يهدد اكتساح اليونان وتركيا.
4) مشروع مارشال: التزمت الولايات المتحدة الأمريكية- أي الرئيس الأمريكي ترومان- في الخطاب الذي ألقاه وزبر خارجيتها جورج مارشال في يونيو 1947 بتقديم الدعم الاقتصادي والمالي والسياسي للدول الأوربية والأسيوية - اليابان وكوريا الجنوبية - المتضررة من الحرب، وقد وصفه الاتحاد السوفياتي بوسيلة التدخل الأمريكي/الامبريالي في القارة الأوربية و أعلن حقيقة عن انقسام العالم إلى معسكرين معسكر ديمقراطي اشتراكي ومعسكر امبريالي/استعماري غربي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وشرع في تأطير ودعم الأحزاب والهيئات الشيوعية داخل أوربا وخارجها لإقامة أنظمة اشتراكية ومقاومة الأنظمة الرأسمالية. وبذلك انطلقت الحرب الباردة بين القطبين.
II. مفهوم الحرب الباردة وأهم خصائص العلاقات الدولية خلال مراحلها.

الحرب الباردة تعبير يطلق على التنافس السياسي والإيديولوجي والعسكري بين القطبين الشرقي الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفياتي و الغربي الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من اجل نشر مبادئهما على الصعيد العالمي مع تفادي الاصطدام العسكري المباشر، وقد امتدت من فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى سنة 1989، وقد مرت العلاقات الدولية بفترات الأزمات والانفراج مابين الحرب الباردة الأولى 1947-1963 ثم فترة التعايش السلمي بين المعسكرين 1963- 1979 ثم الحرب الباردة الثانية مابين 1979-1989.
III خصائص الحرب الباردة الأولى1947-1963.

تجلت المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي في عدد من الأحداث منها:
1) التنافس الاقتصادي والمالي: عملت الولايات المتحدة الأمريكية في إطار مشروع مارشال بتقديم مساعدات اقتصادية لدول أوربا المتضررة من الحرب لاحتوائها وشجعتها على تأسيس المنظمة الأوربية للتعاون ا لاقتصادي ، واعتبر الاتحاد السوفياتي ذلك بسطا للهيمنة الأمريكية في القارتين الأوربية والأسيوية ، ولأجل ذلك أنشأ مكتب الإعلام الشيوعي لتعبئة الأقطار الأوربية وأحزابها الشيوعية ضد الخطة الأمريكية، وفي نفس الوقت أسس مجلس المساعدة الاقتصادية المتبادلة لبناء ودعم الأنظمة الاشتراكية في القارة الأوربية وخارجها.
2) التنافس العسكري: أقامت الولايات المتحدة الأمريكية تحالفات عسكرية جماعية كميثاق ريو د يجانيرو سنة1947 مع بلدان أمريكا الجنوبية، وميثاق حلف الشمال الأطلسي 1949 مع البلدان الأوربية الراسمالية-انجلترا + فرنسا +بلجيكا + هولندا + النرويج + الدنمارك + البرتغال + اليونان + ايطاليا + المانيا الغربية + وكندا وتركيا.، ثم حلف بغداد سنة 1951 مع العراق وإيران وتركيا وتركيا وباكستان، واتفاقيات عسكرية ثنائية مع اليابان 1951 وكوريا الجنوبية 1953 والصين الوطنية 1954. وفي المقابل كون الاتحاد السوفياتي حلف وارسو 1955 مع بولونيا وبلغاريا وهنغاريا ورومانيا و تشيكوسلوفاكيا وألمانيا الشرقية، ومعاهدة ثنائية مع الصين الشمالية سنة 1950.
وبموازاة ذلك عمل المعسكران على التسابق نحو التسلح الاستراتيجي- الصواريخ العابرة للقارات + والقنبلة الهيدروجينية + الغواصات النووية + القاذفات الإستراتيجية - ونتج عن ذلك ما سمي بنظام توازن الرعب القائم على تحاشي الطرفين الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة خوفا من أن يؤدي استعمال أسلحة الدمار السابقة إلى إفنائهما.
3) التنافس الإيديولوجي: اشتدت الدعاية الإيديولوجية المتبادلة المعادية للشيوعية والمناهضة للرأسمالية.
4) حدوث أزمات سياسية:
·أزمة براغ : وقعت أزمة سياسية داخلية بتشيكوسلوفاكيا بحدوث انقلاب سياسي اشتراكي هادئ على النظام الليبرالي القائم .
·أزمة برلين الأولى : امتدت مابين ابريل 1948 الى ماي 1949. على اثر اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وانجلترا على توحيد المناطق الألمانية الواقعة تحت مراقبتها بموجب مؤتمر يالطا-انظر الفقرة الأولى- قرر الاتحاد السوفياتي إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى برلين الغربية ومحاصرتها اقتصاديا وكادت أن تندلع مواجهة مسلحة بين القطبين عندما اخترقت الطائرات الأمريكية الأجواء السوفياتية لتقديم المؤن الضرورية لسكان برلين الغربية، إلا أن الاتحاد السوفياتي قرر رفع الحصار في ماي 1949 ، وانتهت الأزمة بتقسيم ألمانيا بما فيها العاصمة برلين إلى جمهورية ألمانيا الشرقية الديمقراطية التابعة للنفوذ السوفياتي وألمانيا الغربية الاتحادية التابعة لنفوذ المعسكر الغربي الرأسمالي.
·الأزمة الكورية: احتلت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي للكوريتين سنة1945، ونتج عن دخول قوات كوريا الشمالية للمنطقة الجنوبية حدوث المواجهة مابين 1950و 1953ودعم الاتحاد السوفياتي كوريا الشمالية، ودعم مجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية كوريا الجنوبية، وتم توقيع اتفاقية الصلح القاضية بجعل خطا لعرض 38 حدا فاصلا بين كوريا الجنوبية الرأسمالية وكوريا الشمالية الاشتراكية.
·أزمة كوبا : اندلعت في أكتوبر سنة 1962 عندما اكتشفت طائرات التجسس الأمريكية وجود قواعد للصواريخ ا لسوفياتية في خليج الخنازير بكوبا وعلى اثر ذلك أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الحصار عليها وهددت الاتحاد السوفياتي بحرب شاملة إذا لم يبادر بسحب صواريخه من التراب الكوبي، وبعد مفاوضات بين الطرفين التزمت الولايات المتحدة الأمريكية بعدم ا لاعتداء على كوبا الاشتراكية ، قرر الاتحاد السوفياتي سحب صواريخه وانتهت الأزمة .
·أزمة برلين الثانية : بعد الهجرة السكانية المكثفة من ألمانيا الشرقية في اتجاه برلين الغربية الرأسمالية ، وأمام رفض لدول الغربية اقتراح الاتحاد السوفياتي بتحويل برلين إلى مدينة محايدة، شرعت سلطات ألمانيا الشرقية السوفياتية ببناء حائط برلين سنة 1961 لمنع أي اتصال بين شطر يمدينة برلين.
IV. خصائص مرحلة التعايش السلمي 1963-1979.
1) بعد وفاة ستالين 1953 تسلم نيكيتا خروتشوف رئاسة الاتحاد السوفياتي سنة 1956، وتصادف ذلك مع إعلان حزبه الشيوعي في مؤتمر العشرون توجها جديدا للسياسة الخارجية السوفياتي، ترجمت في خطاب خروتشوف يوم 6 شتنبر 1959 في سياسة التعايش السلمي بين المعسكر الاشتراكي والمعسكر الرأسمالي وذلك بالسعي إلى التنافس في الميادين الاقتصادية والعلمية والثقافية واحترام اختيارات الشعوب لأنظمتها السياسية والاقتصادية اشتراكية كانت أو رأسمالية.
2) عقد لقاءات ثنائية بين رؤساء القطبين بين خروتشوف والرئيس الأمريكي إيزنهاور وخلفه كينيدي .
3) إجراء القطبين لمفاوضات الحد من السلاح الاستراتيجي وذلك في إطار ماعرف بسالتSALT:Stratigic Arms Limitation T alks -1 سنة 1972 وسالت 2 سنة 1979.
4) عقد مؤتمر هلسينكي بفنلندا: تم ذلك سنة 1975 وتعهد المعسكرين بالتعاون والتنسيق، والتزما باحترام سيادة الدول ووحدة ترابها وعدم التدخل في شؤونهاا لداخلية واحترام حقوق الإنسان والحريات.
5) حدوث أزمات إقليمية هددت التعايش السلمي بين القطبين وهي:
·أزمة الفيتنام: اشتدت حرب الفيتنام مابين 1964-1968 حيث دعم الاتحاد السوفياتي فيتنام الشمالية الاشتراكية للسيطرة على فيتنام الجنوبية المدعمة من الولايات المتحدة الأمريكية، وانتهت الأزمة بعد سقوط ما يقارب ثلاثة ملايين من الضحايا، باتفاقية باريس 1973 التي نصت على المصالحة الداخلية للفيتناميين الشماليين والجنوبيين وعلى تشبثهم بالحريات وحقوق الإنسان وعدم الانضمام لأي تكتل عسكري وسياسي.
·أزمة براغ : تدخل الجيش السوفياتي سنة 1968 لمنع التغيير السياسي للنظام الاشتراكي الذي شهدته تشيكوسلوفاكيا.
·أزمة البترول: قطعت الدول العربية تصدير النفط إلى الدول الغربية المساندة لإسرائيل في حرب أكتوبر سنة 1973.
· أزمة لبنان: اندلعت الخلافات السياسية وأسفرت عن حرب أهلية طاحنة امتدت من 1975 إلى سنة 1990.
· نجاح الثورة الإسلامية: أطاحت الثورة الإسلامية بنظام الشاه المؤيد للمعسكر الغربي.
· ثورات وانقلابات و صراعات إقليمية مدعمة من الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية في دول العالم الثالث في انغولا والموزمبيق 1975 ،إثيوبيا والصومال وأفغانستان 1977
V. مظاهر الحرب الباردة الثانية 1979-1989.
1) غزو الاتحاد السوفياتي لافغانساتان 1979-1988 وإعلان الولايات المتحدة الأمريكية دعمها الاقتصادي والعسكري لباكستان و أفغانستان نظرا للخطر الذي يمثله الاكتساح السوفياتي على المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية والمعسكر الغربي الرأسمالي بمنطقة الشرق الأوسط والأقصى.
2) اشتداد التنافس العسكري بين ا لمعسكرين: توقفت مفاوضات الحد من التسلح الاستراتيجي واشتد التسابق نحو التسلح فقد أنتج الاتحاد السوفياتي صواريخ متطورة وشرع في نشر أسلحة الليزر في الفضاء الكوني كما عززت الولايات المتحدة الأمريكية ترسانتها من الأسلحة الإستراتيجية بصواريخ حديثة كما عملت ابتداء من سنة 1989 في تنفيذ برنامج الدفاع الاستراتيجي المعروف ببرنامج حرب النجوم.
3) احتدام التنافس السياسي بين ا لقطبين: استمر المعسكرين في استقطاب الشعوب والدول على الصعيد العالمي من خلال دعما لحركات والأحزاب للقيام بالثورات والانقلابات، كما كثف الطرفين من استعمال حق ا لفيتو-النقض- داخل مجلس الأمن وفق مصالحهما.
4) احتدام التنافس الرياضي: حرص القطبين على تحقيق انتصارات رياضية كما قاطعت الولايات المتحدة الأمريكية الألعاب الاولمبية التي نظمت بموسكو سنة1980 ورد الاتحاد السوفياتي بمقاطعة الألعاب الاولمبية في دورة لوس أنجلس سنة 1984.
5) بداية التغيير الإيديولوجي والسياسي بالاتحاد السوفياتي: أعلن الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف عن سياسة البيروسترويكا - أيإعادة البناء – والجلاسنوست - أ ي الشفافية والوضوح- حيث ادخل إصلاحات ليبرالية بتشجيع المبادرة الفردية والاستثمارات الأجنبية والحرية السياسية وتنظيم الانتخابات...مما انعكس سلبيا على القطب الاشتراكي وساهم في تفكك الاتحاد السوفياتي بعد سنة 1989.
خاتمة عامة : شهد ت العلاقات الدولية خلال فترة مابعد الحرب العالمية الثانية والى غاية سنة 1989 توترا وانفراجا، بسبب التنافس العام الذي ساد بين القطبين الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي، والغربي الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، ومع نهاية سنة 1989 شهد الاتحاد السوفياتي تفككا كاملا ، وعرف العالم نظاما عالميا جديدا يتميز بنظام القطبية الأحادية الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

*******************************************************************************************************

تصفية الاستعمار وبروز العالم الثالث


إشكالية الوحدة : توضيح العوامل التي ساهمت في ظهور الحركات التحررية وتصفية الاستعمار بإفريقيا وجنوب شرق أسيا، وأهم التكتلات الإقليمية التي شكلتها دول الحديثة العهد بالاستقلال بالعالم الثالث .
I. أهم الإمبراطوريات الاستعمارية،وأهم العوامل التي ساهمت في تصفيتها .
1) أهم الإمبراطوريات الاستعمارية.اطلع على الخريطة ص 135-
عرفت إفريقيا وجنوب أسيا غداة الحرب العالمية الثانية هيمنة الإمبراطوريات الاستعمارية: الفرنسية، البريطانية، الاسبانية، البرتغالية، الهولندية ،البلجيكية، والايطالية. وقد تمكنت الحركات التحررية الوطنية من تصفيتها واسترجعت السيادة والاستقلال لشعوبها بأفريقيا وأسيا.
2) العوامل التي ساهمت في ظهور الحركات التحررية وتصفية الاستعمار بإفريقيا وجنوب شرق أسيا:
· السياسة الاستعمارية: أدت سياسة الاستغلال والنهب والقهر والاضطهاد التي اعتمدتها الإمبراطوريات الاستعمارية إلى نمو الوعي الوطني القومي المعادي للاستعمار.
· القرارات الدولية والأممية: ومنها الميثاق الأطلسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في 14 غشت 1941 الذي أكد على حق الشعوب في السيادة والاستقلال والحرية وإنهاء الاستعمار، كما كونت هيئة الأمم المتحدة في 14دجنبر 1960 لجنة تضم 24 دولة كلفت بتصفية الاستعمار، فضلا عن حث العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي أقرته الأمم المتحدة في 16دجنبر 1966 جميع الدول على تأييد ومساعدة الشعوب في تقرير مصريها بكامل الحرية. ونتج عن ذلك كله نمو الفكر القومي التحرري.
· مساهمة الفكر الاشتراكي: أكدت مبادئ الفكر الاشتراكي وقياداته – هوشي منه + ماوتسي تونغ + على الحرية والسيادة والاستقلال وتحريض الشعوب والحركات والأحزاب على مناهضة الاستعمار والاستغلال.
· مساهمة الحركة الوطنية الهندية: أكد غاندي زعيم حزب المؤتمر الوطني الهندي على دعم الديمقراطية والسلام وإسقاط الفاشية والاستغلال والاستعمار، وذلك باعتماد سياسة الصمود السلمي اللاعنيف.
خلاصة مركزة: ساهمت العوامل السابقة في نمو الوعي القومي وظهرت حركات تحررية سلمية ومسلحة،سرية وعلنية، بدول إفريقيا وجنوب شرق أسيا، تمكنت من تحرير أراضيها وشعوبها من الاستعمار على مراحل مابين 1945-1960. وخلال سنة 1960، وبعد سنة 1960 اطلع جيدا على الخريطة ص 135.

II نماذج الحركات التحررية التي ساهمت في تصفية الاستعمار بآسيا وإفريقيا.
1) النموذج الأسيوي: خصائص المقاومة الهندية للاحتلال البريطاني.
يعتبر غاندي المهاتما أهم قادة الحركة الوطنية ، عاش مابين 1869-1948، اشتغل في المحاماة بجنوب إفريقيا من سنة 1893 إلى 1913، عاد إلى الهند وانخرط في الحياة السياسية، متزعما المقاومة الهندية على رأس حزب المؤتمر الوطني الهندي ابتداء من سنة 1921 إلى جانب حزب الرابطة الإسلامية التي تزعمها علي جناح، وقد اعتمد ت المقاومة نهجا سلميا وذلك بإعلان العصيان المدني سنتي 1930و1942، وتمكنت بصبر و صمود رجالها ونسائها من قهر التنكيل والتعذيب الذي شنته السلطات البريطانية، بل أرغمت على وعد الهند بالاستقلال سنة 1939 لتنسحب نهائيا من الهند في فبراير 1947، وبذلك استقلت الهند لكنها في نفس الوقت انقسمت إلى دولة الهند ودولة باكستان بقيادة الرابطة الإسلامية لعلي جناح.
2) النموذج الإفريقي: خصائص المقاومة الأنغولية للاستعمار البرتغالي.
أدى إعلان البرتغال انغولا مقاطعة برتغالية في سنة 1951 ، إلى تأسيس ثلاث حركات وطنية أساسية، ففي وسط البلاد تشكلت الحركة الشعبية لتحرير انغولا سنة 1956، وفي الشمال تكونت الجبهة الوطنية لتحرير انغولا، وفي الجنوب تأسس الاتحاد الوطني لاستقلال انغولا التام سنة 1964، وقد طالبت هذه الحركات الثلاث بوحدة الشعب الأنغولي ورفعت شعار إفريقيا للأفارقة، وأكدت على المساواة والعدالة والحق في الشغل والتعليم والصحة ونبذ العنصرية.
لقد شنت الحركات التحررية الأنغولية هجومات مسلحة موحدة وعنيفة وطويلة ، أجبرت السلطات البرتغالية على التفكير في الرحيل من انغولا، وتصادف ذلك مع أطاحت ثورة القرنفل في البرتغال بالنظام الديكتاتوري لسالازار في سنة 1974، حيث طالب زعماؤها بسحب القوات البرتغالية من انغولا، وفي سنة 1975 تم توقيع اتفاق الفور Alvorاعترفت فيه البرتغال باستقلال انغولا.

III. مفهوم العالم الثالث وأهم خصائصه.
1) مفهوم العالم الثالث:
يعتبر الباحث الاقتصادي والاجتماعي الفرنسي الفرد سوفي Alfred sauvy-1898/1990-أول من استعمل عبارة العالم الثالث سنة 1952، وأعتمد في صياغة مفهومه على تشابه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بدول العالم الثالث بأوضاع الهيئة الثالثة التي سادت بفرنسا قبيل اندلاع الثورة الفرنسية ستة 1789. ويتكون العالم الثالث من مجموع دول أمريكا الوسطى والجنوبية ودول القارة الإفريقية ومعظم دول القارة الأسيوية- انظر الخريطة ص 137- المتخلفة التي لا تنحاز لأي من المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي.
2) أهم خصائص العالم الثالث:
· اجتماعيا: نمو ديمغرافي كبير بسبب ارتفاع نسبة الخصوبة + أمد الحياة ضعيف بسبب قلة الإمكانيات الطبية وضعف المستوى المعيشي + أمية مرتفعة + هجرة مكثفة من البوادي إلى المدن ...



النظام العالمي الجديد والقطبية الواحدة


إشكالية الوحدة: بعد نهاية الحرب الباردة الثانية سنة 1989، تفكك المعسكر الاشتراكي،وانتهى نظام القطبية الثنائية، وصار العالم يعيش تحت هيمنة نظام القطبية الواحدة الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. فما هي العوامل التي ساهمت في تفكك المعسكر الاشتراكي؟ وما هي خصائص النظام الدولي الجديد؟ وما هي مظاهر الهيمنة السياسية والعسكرية لنظام القطبية الواحدة على العالم؟ وما هي أشكال الردود المعارضة لنظام القطبية الواحدة؟
I. مظاهر انهيار المعسكر الاشتراكي والتحولات الناتجة عنه.
1) مظاهر تفكك المعسكر الشرقي في ألمانيا والاتحاد السوفياتي.
· نصت اتفاقية توحيد الألمانيتين الموقعة في 5 ماي 1990 على : توحيد ألمانيا الديمقراطية الشرقية وألمانيا الاتحادية الغربية في دولة واحدة عاصمتها برلين بعد تحطيم الجدار الفاصل بينهما.ثم ترسيم الحدود مع بولونيا،و التزام ألمانيا الموحدة باحترام سيادة الدول المجاورة ، والتزام الاتحاد السوفياتي بسحب قواته العسكرية ،وتعهد فرنسا وانجلترا والولايات المتحدة الأمريكية بانسحابهما من كل التراب الألماني. وقد ساهم توحيد ألمانيا في دفع باقي الدول المكونة للاتحاد السوفياتي إلى الاستقلال .
· قيام رابطة الدول المستقلة وبداية تفكك الاتحاد السوفياتي: أعلنت جمهوريات بيلاروسيا وروسيا وأوكرانيا -بصفتهم الدول الأساسية التي أسست الاتحاد السوفياتي سنة 1922- في منسك في 8 دجنبر1991 مايلي: عدم الاعتراف بالاتحاد السوفياتي في القانون الدولي ولا في الواقع السياسي+إقرار توقيع اتفاقيات ثنائية بين دول الرابطة للتعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي والصحي وغيرها+التزام دول الرابطة بالتعايش السلمي وحسن الجوار واحترام السيادة والاستقلال+التزام دول الرابطة باحترام مبادئ الأمم المتحدة واتفاقية هلسينكي المؤكدة على احترام حقوق الأقليات والقوميات .
الإعلان عن نهاية الاتحاد السوفياتي: أعلن ميخائيل غورباتشوزف أخر رئيس للاتحاد السوفياتي في خطابه في 25 دجنبر 1991 عن نهاية الاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة واحترامه للاختيارات الجديدة للدول التي كونت الاتحاد السوفياتي سابقا، وتعهده بعدم استعمال القوة العسكرية للتدخل في الشؤون السياسية الداخلية للشعوب والقوميات التي أسست رابطة الدول المستقلة- أرمينيا +أذربيجان+ روسيا البيضاء+استونيا +جورجيا+ كازخستان+قرغيزستان+ لاتفيا +لتوانيا+مولدافيا+روسيا+ طاجيكستان+تركمانستان+ اوكرانيا +أوزبكستان-.
2) مظاهر تفكك المعسكر الاشتراكي في باقي دول أوربا الشرقية: استقلت هنغاريا من المعسكر الاشتراكي وألغت نظام الجمهورية الشعبية، واعتمدت النظام السياسي الليبرالي التعددي القائم على الدستور والتداول السلمي للسلطة عبر تنظيم الانتخابات والفصل بين السلط، كما أعلنت تشيكوسلوفاكيا عن استقلالها من المعسكر الاشتراكي خلال ثورة سياسية هادئة ألغت نظام الجمهوريات الشعبية وأسست النظام الحر التعددي ونظمت الانتخابات التشريعية الحرة، وانقسمت في 1يناير1993 بشكل سلمي إلى دولتين : جمهورية التشيك وجمهورية سلوفاكيا. وقد حصلت نفس التحولات في كل من رومانيا وبولونيا وبلغاريا. وبذلك انتهى المعسكر الاشتراكي.
خلاصة مركزة: ساهمت النفقات الاقتصادية والمالية الهائلة للاتحاد السوفياتي على الترسانة العسكرية وعلى دعم الحركات والتنظيمات الشيوعية وعلى الحروب الإقليمية بدول العالم الثالث وكذا الإصلاحات الاقتصادية والسياسية الليبرالية التي قام بها غورباتشوف بعد وصوله إلى الحكم سنة 1985..في تفكك المعسكر الاشتراكي، واستقلال الدول المكونة له، ونهاية نظام القطبية الثنائية وظهور النظام العالمي الجديد القائم على القطبية الواحدة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
II. خصائص النظام العالمي الجديد.
1) مفهوم النظام العالمي الجديد: أعلن الريس الأمريكي جورج بوش سنة 1991 عن تأسيس نظام عالمي جديد NEW WORLD ORDER , ومثل ذلك نهاية نظام القطبية الثنائية والحرب الباردة ، وبداية عهد جديد تشرف عليه وتقوده الولايات المتحدة الأمريكية في إطار نظام القطبية الوحيدة.
2) مبادئ النظام العالمي الجديد .
تتجلى أسس النظام العالمي الجديد حسب قرارات مؤتمر قمة أعضاء مجلس الأمن في 31 يناير 1992 فيما يلي: اعتماد الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية ونزاهة الانتخابات أساسا للعلاقات بين الدول + تقوية دور مجلس الأمن وصلاحيات الأمين العام للأمم المتحدة من اجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين + احتواء النزاعات الدولية بالطرق السلمية والدبلوماسية من خلال تحركات الأمين العام أو عن طريق الجهات التي يكلفها بذلك + تنسيق الجهود والقرارات لردع الدول الخارجة عن توجهات والتزامات المجتمع الدولي.
3) بعض مميزات النظام العالمي الجديد:
·دبلوماسيا: تزايد دور الأمم المتحدة في تسوية مشاكل مابعد الحرب الباردة ،كإزالة سلاح الإطراف المتحاربة،ونزع الألغام،وتقديم الرعاية الصحية والإنسانية للاجئين،ورعاية العمليات الانتخابية والديمقراطية،والحرص على حماية حقوق الإنسان،إلا أنها لم تتمكن إلى حدود اليوم من حل الكثير من النزاعات الدولية كقضية فلسطين مثلا.
·سياسيا: هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم بقراراتها الخاصة، أو بتوجيه قرارات الأمم المتحدة لمصالحها وذلك بحضورها المكثف في اللقاءات والمؤتمرات الدولية وفرضها الحصار والعزلة على الدول المعارضة لسياساتها.
·عسكريا: حل الأحلاف العسكرية الاشتراكية السابقة -حلف وارسو- والتحاق دوله بحلف الشمال الأطلسي+ إقامة القواعد العسكرية الأمريكية في مناطق مختلفة من العالم وخاصة في الشرق الأوسط- كالكويت والسعودية وقطر....+ الضغط على الدول المنتجة للسلاح وخاصة النووي كإيران وكوريا الشمالية.
·اقتصاديا: انتشار نظام العولمة الذي تقوده الشركات المتعددة الجنسية والتكتلات الاقتصادية الجهوية الكبرى، واحتكارها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتزايد حدة الفقر والأمية والأمراض بدول العالم الثالث،واتساع هوة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين دول الشمال والجنوب.
· ثقافيا: هيمنة العولمة الثقافية الغربية والأمريكية تحديدا، وتسخيرها لآليات إعلامية وفنية ولغوية لفرض نفوذها وتهديد وجود الهويات الثقافية الجهوية والمحلية على الصعيد العالمي.
· أمنيا: تزايد التهديدات الإرهابية على الصعيد العالمي للمصالح الغربية والأمريكية تحديدا.
· بيئيا: تزايد التحديات البيئية التي تواجه العالم كالاحتباس الحراري والتصحر والتغيرات المناخية والأعاصير والفيضانات والتلوث....
· خصائص عامة: تزايد الحروب الأهلية والإقليمية بأسباب دينية اوعرقية أو اقتصادية ...– مثل باكستان،الصومال، رواندا بروندي، رواندا وحاليا العراق وأفغانستان...ثم تنامي الهجرة القسرية بسبب الحروب والفقر والكوارث الطبيعية...وتزايد التوتر السياسي في الشرق الأوسط والقوقاز والبلقان وإفريقيا الوسطى.
III. وسائل هيمنة القطب الواحد على العالم.
1) الوسائل السياسية والدبلوماسية:
· يوظف القطب الواحد - الولايات المتحدة الأمريكية – قرارات مجلس الأمن للسيطرة على العالم، وذلك بفرض الحصار الاقتصادي على الدول المعارضة للسياسة الأمريكية، كإيران وكوريا الشمالية وكوبا وسوريا والسودان وغيرها، ومنع الشركات المتعددة الجنسيات من الاستثمار في هذه الدول.
· تسحب الولايات المتحدة الأمريكية دبلوماسييها من الدول التي تعتبرها متمردة على سياساتها، وتجمد الأرصدة المالية للشخصيات السياسية المهمة وتمنعها من التنقل لحضور المنتديات الدولية.
· تفتعل الولايات المتحدة الأمريكية مبررات متنوعة قصد التدخل في المناطق العالمية، كقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، أو الفساد السياسي والإداري ، والتعاطي للصناعة النووية، أو تزايد أنشطة تهريب المخدرات أو تدمير البيئة أو مبرر احتضان الحركات الإرهابية وغيرها.
·توجه الولايات المتحدة الأمريكية القرارات الأممية بما يتماشى ومصالحها، وتتجاوز الشرعية الدولية في الحالات التي لا تنسجم معها، كاحتلالها للعراق وأفغانستان.وبذلك أصبحت تفرض قوتها على خصومها السابقين كروسيا والصين ودول أوربا الشرقية وحتى على حلفائها في أوربا الغربية واليابان.
2) الوسائل العسكرية:
· توظيف الولايات المتحدة الأمريكية لبنود الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لتبرير تدخلها في المناطق العالمية: فالمادة41 من الميثاق الاممي تنص على اتخاذ عقوبات اقتصادية وخدماتية ودبلوماسية لإرغام الدول المتمردة على احترام القانون الدولي وإرادة المجتمع الدولي في الأمن والاستقرار،وفي حالة تماديها فيما يهدد السلم والأمن الدوليين فان المادة 42 من ميثاق الأمم المتحدة تجيز لمجلس الأمن الدولي استعمال القوة العسكرية الشاملة البرية والبحرية والجوية لردع الدول المتمردة .
· انفراد الولايات المتحدة بالقرارات العسكرية دون الالتزام بالشرعية الدولية،بحكم قوتها الاقتصادية والعلمية والعسكرية في مجال الاستخبارات والتجسس الالكتروني والمراقبة بواسطة الأقمار الاصطناعية والعدة الحربية المتطورة من السفن والطائرات والمدفعيات والصواريخ الرشاشات... ، وبذلك تتفوق على حلفائها وعلى أعدائها، مما يدفعها إلى القيام بالحملات الحربية في إطار حلف الشمال الأطلسي أو بشكل انفرادي ضد الجهات المعارضة لإرادة الولايات المتحدة الأمريكية.
· تزايد حملات الولايات المتحدة الأمريكية في العالم بعد نهاية الحرب الباردة: شنت الولايات المتحدة الأمريكية تحت راية الأمم المتحدة حملة عسكرية شنيعة على العراق سنة 1991 أعقبها حصار اقتصادي ساحق إلى غاية سنة 2003، لتعود الولايات المتحدة وحلفائها إلى احتلال العراق دون موافقة الأمم المتحدة. كما تدخلت عسكريا بشكل منفرد في الصومال خلال سنتي 1992-1994 . وفي سنة 1999 أقحمت حلف الشمال الأطلسي في حملتها العسكرية على يوغوسلافيا،كما شنت غزوا عسكريا بغطاء أممي على أفغانستان في سنة 2001 وفي الفترة الحالية يتخوف المجتمع الدولي من تداعيات التهديدات والضغوط التي تشنها ضد إيران وكوريا الشمالية وسوريا .

IV. أشكال ردود الفعل على هيمنة القطب الواحد على العالم.
1) الردود المعارضة داخل مقر الأمم المتحدة: تحاول دول العالم الثالث التي تعاني من تدخلات الولايات المتحدة الأمريكية المتعددة والمتكررة،تنسيق جهودها السياسية والدبلوماسية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة ،داعية إلى إحداث إصلاحات نوعية في هيكلة ووظائف الأمم المتحدة، لإقامة نظام عالمي ديمقراطي وعادل.كما برزت تباينات داخل مجلس الأمن الدولي في قرار احتلال العراق سنة 2003 حيث لقيت الولايات المتحدة الأمريكية وانجلترا معارضة صاخبة من روسيا وألمانيا وفرنسا .كما يحصل الاختلاف حاليا بين الدول الخمس المالكة لحق الفيتو في مجلس الأمن بخصوص قضية السلاح النووي في إيران وكوريا الشمالية .
2) ردود الدول خارج مقر الأمم المتحدة: تشن دول أمريكا الجنوبية التي وصلت فيها الأحزاب اليسارية إلى السلطة- فنزويلا + البرازيل + نيكاراغوا+ كوبا...وكذلك المحافظين في إيران، حملة سياسية وإعلامية واقتصادية شرسة ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

3) ردود المجتمع المدني العالمي: تتنامى المعارضة المدنية – جمعيات + أحزاب + نقابات + لجان-الإعلام...- التي تقودها النخب الفكرية والفنية والإعلامية وغيرها في جميع دول العالم بل حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية، داعية إلى تجسيد نظام عالمي تعددي وديمقراطي وحقوقي يلتزم بالشرعية الدولية، وإنهاء سلطة وتسلط الولايات المتحدة الأمريكية على العالم.


خاتـــــــمة: بعد سنة 1989 انهار المعسكر الاشتراكي ونظام القطبية الثنائية، وانتصر" النظام الليبرالي الديمقراطي" حيث صار الإطار الأساسي للعلاقات الدولية في ظل نظام دولي جديد تهيمن فيه الولايات المتحدة الأمريكية التي تواجهها معارضة عارمة وممتدة على الصعيد العالمي.
http://www.startimes.com/f.aspx?t=28166703
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bac2.3oloum.org
 
المجزوءة الثانية : التحولات الكبرى في العالم منذ الحرب العالمية الثانية إلى مطلع القرن 20
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
من اجل الجميع :: مستوى الثانوي :: إجتماعيات-
انتقل الى: