كل ما يهم . في جميع المجلات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ظاهرة الشعر الحديث”الفصل الثاني: تجربة الغربة والضياع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: ظاهرة الشعر الحديث”الفصل الثاني: تجربة الغربة والضياع    23.01.11 17:06

نوان الدرس : ظاهرة الشعر الحديث أحمد المجاطي

قراءة تحليلية
الفصل الثاني : تجربة الغربة والضياع


:

1ـ المضمون الفكري للفصل الثاني:
العوامل المساعدة على نشأة الشعر الحديث:
ï نكبة فلسطين (1948) زعزعت الثقة بالموروث العربي القديم (ص:56)
ï استغلال الشاعر الفرصة للتحرر من سلطة الشعر التقليدي (ص:56)
آثار النكبة على الشاعر العربي الحديث:
ï انخراط المثقف في التخطيط والتدبير بدل التفرج والاجترار.
ï تنوع مصادر ثقافة الشاعر بين العربية والغربية جعلته في مستوى الحدث والتطلع بمساهمته في إنتاج الفكر والمواقف. (ص:59)
ï اعتماد الشاعر على التاريخ والحضارة والأسطورة العالمية في التعبير عن هموم الإنسان العربي(ص:60).
ï التميز بالغنى الثقافي والمعرفي(ص:61).
وضعية القصيدة العربية في حركة الشعر الحديث:
ï قوة التحول في الشعر الحديث كانت بحجم قوة النكبة.(ص: 62)
ï ارتباط وثيرة التجديد في شكل القصيدة بتواصل النكبات .
ï عدم التوقف عند شكل محدد علامة صحية تضمن استمرار التطور والتجديد.
ï تساوي الشكل والمضمون في القيمة والأهمية .
ï هيمنة موضوعة الغربة والضياع على المضمون الشعري.
v العوامل المؤسسة لتجربة الغربة والضياع في الشعر الحديث :
1ـ التأثر بأعمال بعض الشعراء الغربيين .
2ـ التأثر بأعمال بعض الروائيين والمسرحيين الوجوديين .
3ـ عامل المعرفة المتنوعة المصادر.
v الروافد المغذية لتجربة الشعر الحديث :
1ـ إقبال الشاعر على الثقافة (ص :65)
2ـ اصطدام الأفكار المثالية بصلابة الواقع.
3ـ هيمنة الحزن إلى حد اليأس من واقع الحضارة الغربية .
4ـ التأثر بالواقع العربي المنهزم .
5ـ العمل على تأكيد أصالة التجربة وربطها بجذور تربة الواقع العربي.(ص: 67)
v مظاهر الغربة في تجربة الشعر الحديث :
ü ربط تنوع مظاهر الغربة بتنوع مواقعها (ص:68) :
1ـ الغربة في الكون : فقدان الأرض والهوية وما صاحبها من ذل وهوان .
2ـ الغربة في المدينة: مسخ المدينة وطمس هويتها مع الغزو الغربي عمق غربة الشاعر في وطنه .
3ـ الغربة في الحب : فشل التعايش وتحقيق السكينة حول الحب إلى عداوة قاتلة (ص:76)
4ـ الغربة في الكلمة: عجز الكلمة عن احتواء أزمة الشاعر ومعاكستها لرغبته.
v آليات التعبير عن تجربة الغربة :
ü اعتماد الشاعر على الرمز والأسطورة بكثافة لاختزال تجربة الغربة والضياع(ص:88) .
v آثار تجربة الغربة والضياع على تفكير الشاعر :
ï إقرار الشاعر بحقيقة الموت : موت الأمة وموت الكلمة (ص:91)
ï السعي إلى الخروج من الضياع نحو اليقظة والبعث.
ï التجاذب بين أمل البعث وخيبة الإخفاق.
ـ> تجربة الغربة والضباع هيأت لتجربة الموت والحياة.
2ـ المسار النقدي المعتمد في الفصل الثاني:
اعتمد الناقد في دراسته التدرج التاريخي في تتبع نشأة الشعر الحديث اعتمادا على الوقائع التاريخية والتحولات الاجتماعية والفكرية المصاحبة، وهو ما يتوافق مع المنهج البنيوي التكويني خاصة وأن الكاتب يستخرج خصوصيات التجربة من خلال إنتاج الشعراء ويبحث في العناصر المتحكمة فيها،مما جعل الناقد يتوقف عند تيمة الغربة والضياع كمصطلح مشترك بين شعراء هذه التجربة يتشكل تبعا لوضعيات الشاعر مع الكون والمدينة والحب والكلمة .
3ـ وضعية اللغة في الفصل الثاني :
اللغة تسير على نفس النسق اللغوي في الفصل الأول ،يطغى عليها الطابع التقريري بما أنها تعتمد على معطيات تاريخية في تتبع مسار تجربة الشعر الحديث : تاريخية سياسية وتاريخية فكرية وتاريخية فنية ، والجانب الفني يبقى محصورا فيما يقدمه الكاتب من استشهادات شعرية يمكن تصنيفها في خانة التوثيق الذي يعطي للفصل الطابع التاريخي الرسمي الموضوعي تسيطر عليه ذاتية الناقد الذي يتحكم في توجيه عمله النقدي نحو أهداف محددة خاصة وأنه يركز على موضوع الغربة والضياع دون غيره من الموضوعات الأخرى .
4ـ الأسلوب الحجاجي في الفصل الثاني:
الناقد في هذا الفصل اشتغل على ثنائية متضادة من خلال الأطروحة ونقيض الأطروحة ليبين كيف أن نقمة نكبة 1948 تحولت عند الشاعر العربي إلى نعمة جعلته يتخلص من سلطة الشعر التقليدي ، ويمارس حريته في الإبداع والتألق بعيد عن التقليد ، فكان التركيب هو الشكل الجديد الذي أصبح يميز تجربة الشعر الحديث.
أما الثنائية الثاني فتتمثل في ربط استمرار التطور والتجديد في الشعر الحديث بتوالي النكبات التي اعتبرها الناقد محفزا قويا يزيد من وثيرة التجديد عند الشاعر إلى حد اعتبار النكبات ظاهرة صحية بالنسبة للشاعر والجودة الشعرية.


الفصـــل الثانــــــــــــي
تجربة الغربة والضياع.
1. حركة الشعر الحديث تجربة الغربة والضياع
:
التمهيـــــــــــد:
تحدث الباحث العوامل التاريخية، والسياسية التي أدت إلى خلخلة المنظومة الإجتماعية، والفكرية التقليدية السائدة بعد هزيمة الجيوش العربية سنة 1948م، وما رافق ذالك من إعادة مساءلة البُنى الثقافية التي كانت مهيمنة على العقلية العربية، هذه العقلية التي انفتحت في جزء منها على التيارات الفكرية الغربية، كالفلسفة، الأدب، النقد..فراحت تبحث عن الأجوبة وراء الهزيمة، وبالأخص الشاعر الذي كان وقع الهزيمة قاسيا عليه، وآمن أن الخلاص ( التقدم والتحضر)، يكمن في الإلمام بكل أنواع المعارف الإنسانية. وإذا ما تتبعنا الروافد التي استقى منه الشاعر الحديث ثقافته وجدناه متنوعة المشارب:
1.1ـ روافد ثقافية معرفية: الفلسفة، علم النفس، التاريخ...
2.1 ـ روافد شرقية روحية: الديانات الهندية، الدينات الفرسية، وتأثروا بالشاعر الهندي طاغور، والشعر الصوفي، عند جلال الدين الرومي، والجامي...
3.1 ـ روافد شعرية التزمت بقضايا الإنسان: أوودن، نيرودا، إيلوار..
4.1 ـ الثقافة الشعبية: سيرة عنترة، أبي زيد الهلالي، سيف بن ذي يزن، ألف ليلة وليلة..
5.5 ـ التراث (الشعر العربي القديم، والقرآن): استمد منهما المهارات اللغوية.
تفاعل الشاعر الحديث مع كل هذه الروافد، ونجح في المزج بينها، فخرج برؤية جديدة للشعر.يقول أدونيس:"الإبداع الشعري وسيلة لاكتشاف الإنسان، والعالم، وأنه فعالية جوهرية تتصل بوضع الإنسان ومستقبله إلى المدى الأقصى". (أدونيس/ تجربتي في الشعر، مجلة الآداب، مارس 1962م، ص196).
2. علاقة الشكل بالمضمون:
إن المضامين الجديدة التي دخلت الشعر العربي الحديث، جعلت من هذه التجربة تتسم بالخصوبة، والتفرد، فكريا وشعوريا، فكان لزاما عليها أن تفجر الشكل القديم الذي لم يعد يلاءم لتجربتهم الشعرية، بل يحد من انطلاقتها، وبعد محاولات، وتجارب عدة انتهى شعراء الحداثة إلى شكل جديد يقوم على أساس موسيقى هو: التفعيلة، واستقر هذا الشكل عند كل من بدر شاكر السياب، وعبد الوهاب البياتي، وصلاح عبد الصبور. واعتبر الباحث أن الشكل تابع للمضمون، ذالك أن المضامين الخصبة و المتطور في الشعر هي وحدها القادرة على على تحقيق الوسائل الفنية الجديدة، وتبرير وجودها.
وتتبع الباحث أهم المضامين الجديدة التي ارتبطت بالحركة الشعرية الحديثة، وحددها في اتجاهين:
الأول: تجربة الضياع والغربة:
حصر الباحث أسباب هذه الظاهرة الملفتة للإنتباه في الشعر الحديث في:
أ ـ التأثر ببعض شعراء الغرب، مثل: توماس إليوت، خصوصا في قصيدته الأرض الخراب.
ب ـ أعمال بعض الروائيين الجدد مثل: جان بول سارتر، ألبير كامو. والنقاد الذين ترجمت أعمالهم إلى اللغة العربية، مثل: كوين، وويلسن.
ج ـ العامل المعرفي، فاصطدام الأفكار المثالية بالواقع، تنعكس على النفس، فتصاب بالإحباط، والإنكسار
وأهم ممثلي هذه التجربة: أدونيس، وصلاح عبد الصبور، وعبد المعطي حجازي.
كما تتبع الباحث المظاهر التي تجلت فيها ألوان الغربة، والتي تمثلت في:
أ ـ الغربة في الكون:
هي نتاج نكبة فلسطين، وضياع أمجاد التاريخ، والشعور بالذل، والمهانة، فاعتزل الشاعر الحياة، وجرب وحدته، وغرق في غربته. ظهر هذا في شعر صلاح عبد الصبور، وأدونيس، ويوسف الخال....
ب ـ الغربة في المدينة[/u]:
أحس الشاعر العربي الحديث أن هندسة، وواقع مدينته قد تغير وإلى الأبد، بفعل غزو المدن الأوروبية لها، وأصبحت لا تناسب واقع العرب المهزوم، فجاء شعره تعبيرا عن هذا الإحساس بالغربة، فالمدينة قاسية، ومفرغة من كل إنسانية، وما يزيدها قسوة وعنفا عدم قدرة الشاعر على الهروب منها، فهي تحاصره، وتخنقه. عبر عن هذا كل من: أحمد عبد المعطي حجازي، بدر شاكر السياب...
ج[u] ـ الغربة في الحب:
يرى الباحث أن الشاعر الحديث فشل في خلق علاقة حميمة مع المرأة، فالحب تحول إلى مرارة مميتة، فلا وجود لامرأة تحقق للشاعر ذاته، وتعيد له توازنه المنشود. وتمثل هذا الفشل المريع في أشعار خليل حاوي، والسياب، وصلاح عبد الصبور. ألم يقل عبد المعطي حجازي: "إن وقت الحب قد فات".(قصيدة نهاية، من ديوان: "لم يتبق إلا الإعتراف، ط/1، ص75 ـ 76).
د ـ الغربة في الكلمة:
إيمان الشاعر الحديث بأن الكلمة بمقدورها أن تغير، واكتشافه للحقيقة المرة، وهي أن الكلمة عاجزة على الفعل والحركة، ولن تستطيع تلبية طموحاته، جعلت يدخل حالة من اليأس قادته إلى الإغتراب، كما هو الحال عند صلاح عبد الصبور، وعبد الباسط الصوفي..
ذ ـ ومن خلال تحليله لقصيدة: "فارس النحاس"، لعبد الوهاب البياتي اكتشف الباحث ألوان أخرى من الغربة: (ديوان سفر الفقر والثورة، ص41)، وهي كالتالي:
أ ـ الغربة في المكان: الإدمان على التنقل والسفر، لعل الشاعر يجد ذاته.
ب ـ الغربة في الزمان: عجزه على التواصل مع الماضي، أو المستقبل.
ج ـ إحساسه بالعجز: لا يملك الإمكانيات ولا القدرة على خوض غمار الحياة.
ح ـ تشبثه بالحياة: فهو عاجز على نيل شرف الشهادة.
خ ـ الشعور بالموت: عجزه على الكشف عن تناقضات واقعه.
ذ ـ الإحتماء بالصمت: لم يتبق له غير الصمت يلوذ به ما دامت الكلمة عاجزة عن إحداث التغيير المنشود.
كل هذا يكشف عن التمزق النفسي والوجداني للشاعر الحداثي، والتمزق الروحي للإنسان العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bac2.3oloum.org
 
ظاهرة الشعر الحديث”الفصل الثاني: تجربة الغربة والضياع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
من اجل الجميع :: مستوى الثانوي :: عربية-
انتقل الى: